لمحة عن أحمد

أتاح لي العمل على مشاريع التنمية الاقتصادية في المنطقة المجال للمساهمة في أعمال لها أثر ملموس على حياة ملايين البشر في منطقة الشرق الأوسط.

نشأت في المملكة المتحدة، ودرست الطب بجامعة بريستول، ثم عملت طبيبًا بضع سنوات في لندن قبل أن أقرر تحويل مساري المهني إلى مجال الاستشارات. اخترت الالتحاق بشركة ماكنزي لأنني كنت أعلم جيدًا بأن عملي لديها سيكون فرصة لأداء عمل مشوق ومليء بالتحديات في نفس الوقت، وكان التحاقي بالعمل في مكتب الشرق الأوسط لسببين: أولهما، رغبتي في إيجاد فرصة لاستكشاف المنطقة التي أنتمي إليها والتعرف على إرثها. والسبب الآخر، إدراكي بأن ما تشهده المنطقة من تحول سريع على المستويين الاقتصادي والتنموي سيتيح لي فرصة المشاركة في مشاريع مثيرة وذات أثر. وقد كانت توقعاتي في مكانها فعلًا! ويمكنني القول إن عملي لدى مكتب ماكنزي في الشرق الأوسط شكل التجربة الأكثر متعةً وتحديًا وإثراءً خلال حياتي المهنية.

لماذا اخترت ماكنزي؟

اخترت العمل لدى ماكنزي لثلاثة أسباب على وجه التحديد. السبب الأول، أن الشركة تتمتع بسمعة عالمية لا نظير لها. فأثناء قيامي بالبحث، وحديثي مع الأشخاص الذين أثق برأيهم وأفراد أسرتي، كان لديهم جميعًا رد الفعل ذاته، "لابد أنك تقصد ماكنزي." ولكن بالنسبة لي فإن السمعة وحدها ليست كافية.

كان السبب الثاني لاختياري ماكنزي هو الأشخاص الذين يعملون فيها. فقبل انضمامي للشركة، حالفني الحظ وتواصلت مع شخصين يعملان في فريق ماكنزي، أحدهما شريك والآخر مستشار مشارك، ولم تمر سوى 15 دقيقة من التحدث معهما، بعدها اتخذت قراري. ولم يكن إعجابي الشديد بهما هو العامل الوحيد، فقد بدا عليهما اهتمام حقيقي بي على المستويين الشخصي والمهني، وسارت الأمور في مسارها الصحيح.

أما السبب الثالث فهو التدريب الذي تقدمه ماكنزي، مثل ماجستير إدارة الأعمال المصغر، وبرامج العمل التي تتميز بالمرونة، كبرنامج "الراحة من العمل" Take Time، الذي يتيح للموظف الحصول على إجازة لفترة من الوقت لاكتشاف اهتماماته وميوله الشخصية.

وبعد انضمامي لماكنزي بفترة قصيرة ولقائي بمستشارين آخرين لدى الشركة، اتضح لي أن تلك الفرص حقيقية وأنها متاحة لجميع زملائي. وقد تمكنتُ من الاستفادة من معظمها منذ التحاقي بالشركة، حيث حصلت على إجازة وانطلقت في رحلة إلى إفريقيا خلال الصيف الثاني لي بعد انضمامي إلى الشركة، كما انطلقت مؤخرًا في جولة حول العالم بصحبة أشقائي لمدة ستة أشهر. وتمكنت كذلك من استئناف دراستي بالمملكة المتحدة، ما أتاح لي فرصة زيارة موطني ورؤية أفراد أسرتي والتواصل معهم مجددَا واستعادة طاقتي، والاستمتاع بطعام والدتي الرائع!

فرصة العمل في مجالات وقطاعات جديدة

كنت أتوقع عندما التحقت بالعمل لدى ماكنزي كمستشار أنه نتيجةً لخلفيتي العملية كطبيب ممارس، فإن عملي سيتركز بشكل عام في مجال الرعاية الصحية. لكن، وعلى النقيض من توقعاتي، أتيحت لي فرصة رائعة تتمثل في العمل بمجال التنمية الاقتصادية بالمنطقة، وعلى مدار العامين الماضيين، تنامى لدى شغف حقيقي بهذا المجال. كان لدي أثر على حياة الأفراد خلال عملي كطبيب، يتعلق بكل واحد منهم فحسب، لكن العمل بمشاريع التنمية الاقتصادية في دول المنطقة أفسح لي المجال للمساهمة في أعمال لها أثر ملموس على حياة ملايين البشر في منطقة الشرق الأوسط. واستغرق الأمر بعض الوقت حتى استشعرت حجم الأثر الذي يتحقق بفضل مشاريعنا، لكن عندما كنت أعود بذاكرتي للوراء واستغرق في التأمل أو اسمع أحد الصحفيين يتحدث عن العمل الذي أنجزناه، كنت حينها أشعر بالفخر!

نصيحة لغيري من المتخصصين في مجال الرعاية الصحية الذين يفكرون في الانضمام لماكنزي

أعلم جيدَا أن الابتعاد عن مجال الرعاية الصحية بعد خمس أو ست سنوات من التدريب وربما بعد عدة سنوات من الممارسة ليس بالقرار اليسير. لكنك ستحظى بدعم كبير في ماكنزي من شأنه مساعدتك في مثل هذا التحوّل. فسوف تلتقي بأناس آخرين يعملون بالشركة نجحوا في التحوّل من مجال تخصصهم إلى مجال الاستشارات، وبالتحديد بأطباء وأخصائيين في مجال الرعاية الصحية. كما ستتلقى التدريب والدعم والمشورة والتوجيه على نحوٍ غير مسبوق لمساعدتك على النجاح.

أروع ما لدى ماكنزي يكمن في الفرص الهائلة المتاحة في مختلف القطاعات، إن اخترت هذا التنوع. أما إذا كنت تسعى لاكتساب الخبرة في مجال الرعاية الصحية، فإن ماكنزي هي شركة الاستشارات الرائدة عالميًا في مجال الرعاية الصحية. وفي كلتا الحالتين، ستتلقى نصيبًا وافرًا من الدعم لتجد مكانًا أفضل وتبدأ حياتك المهنية في مجال الاستشارات.

المؤهلات التعليمية

جامعة بريستول
بكالوريوس الطب والجراحة
بكالوريوس العلوم الفسيولوجية