الرجوع إلى قطاعات أعمال ماكنزي

ماكنزي تعقد مُؤتمرًا للعملیّات الرقمیة والتحلیلیة لعام 2017 بعنوان ”إعادة ابتكارِ ذاتك من الجانب الرقمي“

في ديسمبر 2017، قُمنا باستضافةِ مؤتمرنا السّنويّ للعمليّات الرّقميّةِ والتّحليليّةِ والذي نظّمتْهُ منظّمةُ إدارةِ الفعاليّاتِ والتّرفيهِ في دبي بهدفِ مناقشةِ إحدى أكثرِ القضايا إلحاحًا والتي تواجهُ قادةَ الأعمالِ حول العالمِ. وقد تمحورَ المؤتمرُ حولَ فكرةِ إعادةِ ابتكارِ نماذجِ الأعمالِ التّقليديّةِ لتصبحَ هذه الشركاتِ رائدةً في العالمِ الرّقميّ الذي نعيشُه. ويبدو أنّ توقّعاتِ العملاءِ المرتفعةِ وزيادةِ الأخطارِ المُرتبطةِ بالعراقيلِ والمعوّقاتِ تُجبرُ الشّركاتِ على تغييرِ طُرقِ تواجدِها في الأسواقِ والبقاءِ على صلةٍ بها. ومن هنا فقد كانَ هدفُ المؤتمرِ هو جمعُ المؤسّساتِ الرّائدةِ تحتَ سقفٍ واحدٍ لمشاركةِ الأفكارِ والتّصوراتِ حولَ كيفيّةِ الاستجابةِ لهذه التّحدياتِ المعقّدةِ بنجاحٍ والدّخولِ إلى عالمِ التّحولاتِ الرّقميةِ والتّوسّعِ فيها.

حضرَ المؤتمرَ ممثّلونَ من 90 مؤسّسةً ضمن 5 قطاعاتٍ بما يشملُ الشّركاتِ النّاشئةَ والمؤسّساتِ من كلّ من أفريقيا وأوروبا والشّرقِ الأوسطِ، حيث شاركوا في حواراتٍ قيّمة مع المتحدّثينَ البارزينَ والزّملاءَ حول القضايا المُلحّة في هذه القطاعاتِ. وخلالَ المؤتمرِ ألقَتْ ميجيل-إنجل رودريجز-سولا، رئيسةُ العمليّاتِ الرّقميّةِ السّابقةِ لمجموعةِ لويدز المَصرفيّة الخطابَ الرّئيسيّ وشاركّتْ معَ الحضورِ أفكارَها القيّمةَ والدّروسَ المُستفادةَ في إدارةِ التّحوّلِ للتّحضيرِ للدّخولِ في العصرِ الرّقميّ. وتَبِعَ ذلكَ مجموعةً ثريّةً من الخطاباتِ حولَ أحدثِ المواضيعِ والتكنولوجياتِ المُستخدمةِ في عمليّاتِ التّحوّلِ الرّقميّ وبما يشملُ التّحليلاتِ المُتقدّمةِ وتبنّي السّحابةِ وبناءِ الأعمالِ والشّركاتِ من الجانبِ الرّقميّ.

أما النّقاشاتُ الجماعيّةُ فقدْ شاركَ فيها عددٌ من المؤسّساتِ والشّركاتِ النّاشئةِ، تَحاورتْ حولَ كيفيّةِ استكمالِ أوتكميلِ بعضِها بعضًا ضمنَ الاقتصادِ الرّقميّ، وتلا النّقاشاتِ الجماعيّةِ جلساتٌ فرعيّةٌ لمناقشةِ التّوجهاتِ والاستراتيجياتِ الخاصّةِ بكلّ قطاعٍ. وقد تواجدَ طوالَ فترةِ انعقادِ المؤتمرِ عددٌ من الأجنحةِ الرّقميّةِ لعرضِ أمثلةٍ حيّةٍ عن التكنولوجيات المُعاصرةِ وتطبيقاتِها العمليّةِ أمامَ الحُضورِ، ومن بينِ هذهِ الأجنحةِ كانَ جناحُ «إنترنت الأشياء» الذي عرضَ الحُلولَ المُحتملةَ التي يُمكنُ تقديمُها، ومُحرّكُ البحثِ الفريدِ «سبارك بيوند» الأوتوماتيكي الذي يُطبّق آليّةَ التّعلّمِ عبرَ الإنترنت والذّكاءَ الصّناعيّ لطرحِ الأسئلةِ واكتشافِ أنماطٍ معقّدةٍ من البياناتِ.

وعلى الرّغمِ من تنوّعِ الخلفيّاتِ والخصائصِ السّكانيّةِ للمشاركينَ في المؤتمرِ لتضُمّ أفضلَ شركاتِ التكنولوجيا وصولًا إلى المؤسّساتِ الجديدةِ في مَنظومةِ الشّركاتِ النّاشئةِ، كان هنالك نقطةٌ مشتركةٌ ما بين الجميعِ وهي أهميّةُ إعادةِ الابتكارِ في العصرِ الرّقميّ والمُترابطِ الذي نعيشُه اليومَ.

تواصل مع ماكنزي الشرق الأوسط