لمحة عن برنامج ”إعداد“ من ماكنزي الشرق الأوسط

edad

تزاول شركة ماكنزي أعمالها في الشرق الأوسط منذ عام 1957، حيث تُركز على إتاحة النمو ودفع عجلة التنمية قدمًا على الرغم من الاضطرابات التي تشهدها المنطقة، ومساعدة المؤسسات في التصدي للمسائل الأكثر أهمية وإلحاحًا بالنسبة إليها.

ارتكز نمو المنطقة طوال الخمسين عامًا الماضية على سيلٍ من المواهب الدولية، فيما تواجه اليوم أحد أصعب تحدياتها متمثلًا في اكتشاف أصحاب المواهب المحليين واستقطابهم والمحافظة عليهم وتهيئتهم وصقل مهاراتهم ليصبحوا قادة المستقبل.

ومن واقع تصدينا لهذا التحدّي والتزامنا الراسخ بتطوير مواردنا البشريّة، فإننا نبتكر حاليًا أسلوبًا جديدًا في اكتشاف المواهب وتنميتها في الشرق الأوسط. فأسّسنا، على سبيل المثال، برنامج ”إعداد“ في عام 2010، وهو برنامج يستمر عدّة أيام يُقدّم للطلّاب الشرق أوسطيين الواعدين في مدن مختلفة عبر الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط. ويتعرف المشاركون من خلاله على مضمار الاستشارات، ويشاركون في برامج التعلّم المهنية من أجل تطوير المهارات الأساسية التي ستخدمهم في مكان العمل، ويكتسبون أفكارًا مطّلعة حول ماكنزي وطبيعة عملها في الشرق الأوسط، ويخطون أولى خطواتهم نحو بناء مسيرتهم المهنية في ماكنزي من خلال التدريب على المقابلات والتحضير لها.

edad program

لقد أُنشئ البرنامج بهدف صقل وتنمية قائمة منوّعة من طلّاب الشرق الأوسط الموهوبين الذين يدرسون في مجموعة واسعة من الجامعات (مثل جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتّقنيّة، وجامعة نيويورك أبوظبي، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وجامعة هارفارد، وجامعة أكسفورد، ومعهد IE لإدارة الأعمال في إسبانيا) ومن شتى التخصّصات الأكاديميّة، من الفيزياء والرياضيات والهندسة إلى الفنون والعلوم الاجتماعيّة والاقتصاد. وقد شارك في البرنامج أكثر من 300 شخص خلال السّنوات الثماني الماضية.

وفي معرض تعليقه على برنامج ”إعداد“، وضّح طارق المصري، المدير التنفيذيّ لمكتب ماكنزي في الشّرق الأوسط، قائلًا: ”لا شكّ أن هذه المنطقة بحاجة ماسّة إلى وجود كفاءات قياديّة وإلى أشخاص قادرين على المساعدة في تحسين نمو المؤسّسات العامة والخاصةّ. ويتيح لنا هذا البرنامج أن نلتقي بأفراد مذهلين يرغبون بأن يكونوا جزءًا فاعلًا من مستقبل هذه المنطقة... فينضم بعضهم إلى ماكنزي، ويعمل آخرون لدى مؤسّسات أخرى، وينشئ بعضهم شركاتهم الخاصة، لكن المهم أنهم جميعًا يساهمون ويلهمون غيرهم“.

كما يوفّر برنامج ”إعداد“ فرصًا مهنية عديدة للمشاركين فيه، إذ يتقدّم 50 بالمائة تقريبًا من خريجي البرنامج للعمل في ماكنزي، بل أن قبولهم في البرنامج يضمن لهم إجراء مقابلة لشغل وظيفة بدوام كامل في الشركة. بينما يختار بقية المشاركون التقدّم لشغل مناصب قياديّة في شركات أخرى، ويُنفّذ 5 بالمائة منهم أعمالهم التجارية الخاصة.

edad program

وقد علّق وليد، وهو محلل أعمال في مكتب ماكنزي بدبي، بقوله أن مشاركته في برنامج ”إعداد“ كانت بمثابة الدافع الذي حفّزه لخوض مجال الاستشارات، مضيفًا: ”كنت أعرف أنني أريد العودة إلى الشرق الأوسط بعد الانتهاء من دراستي في جامعة (XYZ) بالولايات المتحدة، فوجدت في برنامج “إعداد” فرصة ذهبية للتواصل مع أشخاص يشاطرونني التفكير وفي نفس عمري، وللتعرّف أيضًا على طبيعة العمل كاستشاري من زملاء يعملون حاليًا في ماكنزي. لقد غادرتُ البرنامج وأنا أشعر بأنني عرفّتُ هؤلاء الأشخاص حقّ المعرفة، وحصلت على وجهه نظرٍ من شخص مطّلع بطبيعة العمل لدى ماكنزي. وعرفت ما قد أكتسبه من هذه الوظيفة وكيف يُمكنني المساهمة بفاعلية في تغيير دولتي“.

بينما أشار عبدالله، وهو مدير مشروع في مكتب دبي وأحد خريجي برنامج ”إعداد“ وعضو حالي في هيئة التدريس، إلى أن أكثر ما أثار اهتمامه هو ”التحدث لبضعة أيام مع الموهوبين من الشباب الخليجيين عن اهتماماتهم، وتبادل الخبرات المماثلة معهم، ومساعدة بعضنا في التّفكير حول القرارات المهنية“.

للمزيد من المعلومات حول برنامجنا ”إعداد“، انقر هنا.