Skip to main content

مقدمو الرعاية الصحية: الاستعداد للوضع الطبيعي التالي بعد كوفيد-19

ما زال من غير الواضح كم سيطول تعطل المرضى الذين يتابعون التزامهم بالتباعد الجسدي. غير أن معظم مؤسسات الرعاية الصحية المستشرِفة للمستقبل قد تستغل هذا الوقت لتحقيق توسع ملموس في تقديمها لخدمات الصحة الافتراضية بطرق تخلق ميزة تنافسية.

في نفس الوقت الذي يواجه فيه مقدمو الرعاية الصحية المأساة الإنسانية لوباء كوفيد-19، فإنهم يواجهون أيضًا ضغطاً غير مسبوق (على المستوى الفردي والمؤسسي) في مختلف أرجاء العالم. كما تتسبب الاستجابة الفورية للأزمة في حدوث تحولات زلزالية في كيفية ومكان تقديم الرعاية الصحية.

Sidebar

تجري إعادة النظر في المعايير المعمول بها وأفضل الممارسات التشغيلية. وفي الوقت نفسه، تساعد المبادرات الجديدة في توفير كل من الرعاية المنقذة للحياة للمتضررين بشكل مباشر والرعاية الروتينية للمرضى الذين انقطع انتظام زياراتهم المجدولة مع مقدمي الرعاية.

يتعامل الرؤساء التنفيذيون وقادة الأنظمة المقدمة للرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم مع مستويات غير مسبوقة من الطلب في مستشفياتهم، ويحاولون التصدي للمسائل المتعلقة بكيفية تقديم الرعاية المثلى. كما أنهم يواجهون أسئلة ملحة حول ما قد يبدو عليه مستقبل تقديم الرعاية الصحية في عالم ما بعد كوفيد-19.

لقد أثبتت تجربة الأسابيع والأشهر القليلة الماضية إمكانية حدوث تحولات أساسية في جميع مناحي سلسلة الرعاية المستمرة. وتشمل هذه التحولات تصميم وبناء المرافق، وتدريب العاملين في مجال الرعاية الصحية، وإدارة الإمداد ومخزون معدات العناية الحرجة ومعدات الحماية الشخصية (PPE)، والأُطر المثلى لتقديم الرعاية وكيفية سداد تكاليفها. كانت بعض هذه التحولات قيد الإنجاز قبل الإعلان عن الوباء ومن المحتمل أن تشهد الآن تسارعاً في تنفيذها.

من المتوقع أن تظل استجابة الرعاية الصحية لكوفيد-19 أولوية لمدة تتراوح من 18 إلى 24 شهرًا، تقوم الدول خلالها بتطبيق تخفيفات وقيود على مراحل لكبح الفيروس، وتوسيع قدرتها على الاختبار والعلاج، واكتشاف أدوية أفضل. وفي المستقبل، يمكن تحديد مدى نجاح مقدمي الرعاية من خلال قدرتهم على التكيف مع الوضع الطبيعي التالي، والتعامل مع مجموعة محددة من التحديات الجديدة أو المتفاقمة، والسرعة في اغتنام الفرص الجديدة.

نحدد ثلاثة تحولات رئيسية عبر سلسلة قيمة تقديم الرعاية الصحية، وهي قابلة للتطبيق بشكل خاص في الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا:

  1. نماذج جديدة للبنية التحتية والتوزيع الجغرافي لمقدمي الرعاية وأُطر الرعاية.
  2. الأداء التشغيلي عالي الجودة، والذي سيلعب دوراً حاسمًا في الوضع الطبيعي التالي.
  3. ظهور فرص جديدة للنمو والتنوع.

بينما نركز على الإجراءات الناجحة المتبعة في الأسواق المتقدمة، فإن حجم هذه التحولات سيعتمد على السياق المحدد في كل منطقة جغرافية، بما في ذلك ما إذا كان السوق نامياً أو مستقراً.

1. نماذج جديدة للبنية التحتية والتوزيع الجغرافي لمقدمي الرعاية وأُطر الرعاية.

1.1. تصميم وبناء مرن للمرافق الجديدة لتمكين إعادة تنظيم واستخدام أسرع للأسِرَّة.

  • أصبح توفير رشاقة أكبر في كيفية بناء المستشفيات محط تركيز رئيسي الآن؛ حيث سيتم منح أهمية أكبر إلى التصاميم التي تزيد من قدرة التحكم في العدوى إلى أقصى حد (على سبيل المثال، المزيد من الغرف الفردية، وأنظمة مرنة للتدفئة والتهوية والتكييف HVAC)، بالإضافة إلى كيفية دمج سعة وحدات العناية المركزة/ الحرجة ضمن تخطيط المستشفى وتجربة المستخدم، مع القدرة على التحويل السريع للأسِرَّة العادية إلى أسِرَّة رعاية مركزة/ حرجة. وربما ينبغي على مقدمي الرعاية فحص قدرتهم على الارتقاء بإمكاناتهم وإنشاء موارد متعددة الجوانب.
  • قد يفكر مقدمو الخدمة الذين يمتلكون مساحات كبيرة ويعانون بالفعل من ضغط كبير على سعة وحدة العناية المركزة (ICU) في إنشاء مراكز عالية الجودة للعناية المركزة. ويمكن تجميع هذه المراكز في موقع مركزي بدلاً من توزعها عبر جميع مؤسساتهم. وقد تحمل هذه المركزية فوائد تركيز الخبرة وتحقيق وفورات بجميع أنواعها (وليس فقط الوفورات المكانية). كما يمكن للمركزية أن تتيح الفرصة للاستفادة من تكنولوجيا المراقبة عن بُعد التي تساعد في تخفيض التكاليف الناجمة عن ندرة المهارت.
  • يجري حالياً التحول نحو نماذج افتراضية لوحدات العناية المركزة (أو ما يسمى إي آي سي يو eICU). وأحد الأمثلة عليها هو ميرسي فيرتشوال (Mercy Virtual) في بنسلفانيا 1 ؛ حيث يتم تنبيب المرضى وهم في منازلهم برفقة ممرضة بينما يتولى اختصاصيو الرعاية الحرجة مراقبة المرضى عن بعد.

1.2. تقديم الرعاية الاختيارية في مرافق مخصصة

  • بينما يتم تقليص/ تأجيل الرعاية الاختيارية في العديد من الدول، قد لا يتمكن المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية عالية المخاطر/ معقدة، مثل مرضى السرطان، من انتظار العلاج. وتتمثل إحدى الاستجابات المحتملة في تخصيص مناطق محددة لتقديم الرعاية الاختيارية، إما داخل المستشفيات حيث يتم التعامل مع مرضى كوفيد-19، أو في مرافق مخصصة لا تعالج مرضى كوفيد-19. وربما تصبح هذه المرافق سمة دائمة لمشهد الرعاية الصحية في المستقبل.

1.3. تسريع التكامل بين الرعاية على أرض الواقع والرعاية عبر الإنترنت

هناك أمثلة عديدة من جميع أنحاء العالم للرعاية الافتراضية- مكملة أحيانًا بالذكاء الاصطناعي- والتي أصبحت الآن نقطة التفاعل الأولى لرعاية الحالات غير الخطيرة.

  • يتم إنشاء "باب أمامي" رقمي واحد للخدمات الصحية. وتبدأ رحلة المريض عبر تطبيق أو عبر الإنترنت، ثم يتم إعادة توجيهه إلى إطار الرعاية الأمثل بغض النظر عن كونه مادياً أو افتراضياً. وعلى سبيل المثال، يعمل العديد من مزودي الحلول الرقمية مع خدمة الصحة الوطنية (NHS).
  • من المرجح أن يتم استكمال التوسع الهائل للرعاية المنزلية بالذكاء الاصطناعي (AI). ومن المتوقع أن تشكل الرعاية الافتراضية عبر الذكاء الاصطناعي والتشخيص المستند إلى الهاتف وغيرها من المنصات الافتراضية للتفاعل مع المرضى جزءًا من هذا التوسع.

1.4. فصل الاختصاصات الفرعية، مثل التصوير والاختبارات المعملية، عن عمليات المستشفى الأساسية.

  • في البلدان التي لا تزال فيها هذه الاختصاصات الفرعية جزءًا لا يتجزأ من عمليات المستشفى (وموجودة فعلياً في داخل المستشفى)، قد يتم تسريع فصلها نتيجة الطلب على المزيد من السعة لإجراء الاختبارات التشخيصية أثناء الاستجابة الطارئة لكوفيد-19. وقد يشهد مقدمو الخدمات أيضًا طلبًا متزايدًا على عمليات الاستشارة عبر الإنترنت.
  • بطبيعة الحال، ستتطلب الفئات المتزايدة من الخدمات عن بعد/ عبر الإنترنت إدخال المزيد من المعلومات السريرية. ويمكن تغذية بعض الخدمات الأساسية بالمعلومات باستخدام الأجهزة المنزلية، ولكن من المتوقع جمع المزيد من خلال المرافق المتخصصة المتاحة في مواقع مناسبة، مثل الصيدليات ومراكز التصوير ومختبرات علم الأمراض.

1.5. الانتقال المتسارع إلى الرعاية المتنقلة وجراحة اليوم الواحد

  • من المرجح أن يستمر عدم تحبيذ إقامة المرضى الداخليين في المستشفى. وربما يختار المرضى تجنب الإقامة في المستشفى كلما كان ذلك ممكنًا، مما يسرع الانتقال إلى وضعية تقديم الرعاية المتنقلة للحالات والإجراءات المعقدة.

2. الأداء التشغيلي عالي الجودة، والذي سيلعب دوراً حاسمًا في الوضع الطبيعي التالي.

سيتأثر الأداء المالي لمقدمي الرعاية الصحية في السنوات القادمة بعدة عوامل، بما في ذلك أداء الاقتصاد الكلي وانتعاش البلد، والوتيرة التي تعود بها الرعاية الاختيارية إلى وضعها الطبيعي، ورشاقة القيادة في تكييف نماذجها التشغيلية مع هذه الظروف المتغيرة.

2.1. تحديات نمو الإيرادات على المدى الطويل

قد يستمر نمو الإيرادات في مواجهة الصعوبات لفترة طويلة، وذلك تبعاً للوتيرة الإجمالية للانتعاش الاقتصادي والتوجهات المحددة المتعلقة بمقدمي الرعاية من القطاع الخاص.

  • من الممكن أن يتم تخفيض إجمالي الأقساط الخطية(GWP)/ أحجام الأقساط في ضوء زيادة البطالة، والأوضاع الاقتصادية الصعبة لأرباب العمل، وتركيز ميزانيات القطاع العام على تمويل انتعاش الاقتصاد الأوسع.
  • قد تتراجع زيارات غرفة الإسعاف (ER) أو تتحول إلى منصات عبر الإنترنت نظرًا للمخاوف بشأن الانتقال المجتمعي للفيروس. ومن المحتمل حدوث انخفاضات على المدى القصير إلى المتوسط في قبول المرضى في الرعاية/ الإجراءات الاختيارية، الأمر الذي سيتطلب من مقدمي الرعاية إدارة العمليات بشكل أكثر كفاءة.

2.2. مجموعة جديدة من التكاليف ستشكل تحدياً لهوامش الأرباح

  • قد ترتفع تكاليف العمالة في بعض الأسواق مع ظهور نقص أعداد العاملين في مجال الرعاية الصحية في تخصصات معينة، لا سيما في تخصصات الرعاية الحرجة. قد يتبع ذلك نمو في نماذج تحويل المهام أيضًا (ربما يترافق مع دفع أجور أعلى) للاستفادة من غير المتخصصين (على سبيل المثال، أطباء الرعاية الأولية والممرضات) في تقديم رعاية أكثر تعقيدًا إلى المرضى عند حدوث نقص.
  • قد تظهر سلاسل قيمة أكثر تعقيدًا، ويمكن أن يؤدي هذا التحول إلى ارتفاع تكاليف المخزون مع قيام مقدمي الرعاية بتطبيق متطلبات أكثر صرامة على المخزون الاحتياطي لمعدات الوقاية الشخصية والمواد الاستهلاكية اللازمة لتشغيل وحدات العناية القلبية (CCUs) ووحدات العناية المركزة. وقد يضطر مقدمو الرعاية إلى تطوير قدرات جديدة في الإدارة الديناميكية للمخزون بما يتلاءم مع السياسات المحلية، ومراقبة الإمدادات منتهية الصلاحية، والحفاظ على مستوى المخزونات بالتنسيق مع الموردين. قد يفكر البعض في تشكيل/ الانضمام إلى نماذج المستودعات القائمة على التجميع المركزي؛ حيث تساهم مجموعة من مقدمي الرعاية الأصغر حجماً في التكاليف التشغيلية للإبقاء على مخزونات أكبر. ومن الممكن أن يساعد توفر بيانات في الزمن الحقيقي حول المخزون و العرض/ الطلب في تقليل التكاليف بشكل كبير. كما يمكن أن يتحقق بعض مقدمي الرعاية من إرشادات الخبراء حول تعقيم وإعادة استخدام الإمدادات.

وقد تزداد تكاليف الإنفاق الرأسمالي أيضًا؛ حيث يقوم بعض المزودين ببناء شبكات مجتمعية أكبر أو إجراء التحسينات الضرورية للمرافق القائمة.

3. ظهور فرص جديدة للنمو والتنوع.

3.1. فرص جديدة للنمو

قد يتطلع مقدمو الرعاية إلى فرص جديدة مثل الاستشارات الصحية عن بعد، وخدمات الرعاية الصحية المنزلية، والرعاية المجتمعية الأولية التي لا تتطلب الذهاب إلى غرفة الإسعاف، والفحص الصحي المنتظم الاستباقي بشكل أكبر. وقد يواجه مقدمو الرعاية عدة خيارات إستراتيجية:

  • ترخيص خدمات/ حلول الخدمات الصحية عن بعد لجهات خارجية مقابل بناء عروضهم الخاصة لهذه الخدمات.
  • التوسع في خدمات الرعاية المجتمعية الأولية والتي تركز على تخصصات سريرية محددة (على سبيل المثال، طب الأطفال، التوليد، أمراض النساء).
  • التوسع في تقديم فحوصات وخدمات الصحة السلوكية عن بعد، بافتراض أن المتكفلين بهذه الخدمات سيكونون على استعداد لسداد تكاليفها.

3.2. الترتيبات المبتكرة بين القطاعين العام والخاص

تستكشف الحكومات بالفعل إمكانية إقامة شراكات مبتكرة مع القطاع الخاص لإدارة الأزمة. ومن شأن هذه الشراكات أن تستمر في المستقبل، ويمكن أن تتخذ العديد من الأشكال، بما في ذلك تمويل تفويض السعة؛

  • استطاعت خدمة الصحة الوطنية (NHS) الحصول على سعة قصيرة الأمد (أسِرَّة وموظفي الرعاية الحرجة من القطاع الخاص مما مكنها فعلياً من ضمان الاستمرارية على المدى القصير). 2

كما تعقد الحكومة الأسترالية شراكة مع القطاع الخاص للاستفادة من قدرته للمساعدة في إدارة الطلب المتوقع في القطاع العام. 3

3.3. اندماج مقدمي الرعاية الأصغر حجماً

  • قد يواجه مقدمو الرعاية الأصغر حجمًا صعوبات في الاحتفاظ بقدرتهم على الوفاء بالتزاماتهم المالية في ظل انخفاض أحجام الرعاية الاختيارية وتراجع الزيارات "الاختيارية" لغرفة الإسعاف. يمكن أن يصبحوا هدفًا لعمليات الاستحواذ من قبل اللاعبين الكبار الذين يمتلكون ما يكفي من الميزانية لتحمل الضغط المالي القادم المتوقع. لقد أصبح هذا التوجه واضحًا بالفعل، حيث تلجأ الشركات في العديد من الأسواق إلى إصدار دليل أرباحها المتوقعة. 4

عوامل التمكين للتكيف مع الوضع الطبيعي التالي

حتى تحدث هذه التحولات، يجب أن يكون التقدم المتسارع جلياً في عدة عوامل تمكينية:

  • التطورات التكنولوجية , والتي ستشمل التشخيص القائم على الذكاء الاصطناعي، والتخزين السحابي للسجلات الطبية، ودمج المعلومات عبر جميع نواحي سلسلة الرعاية المستمرة داخل وخارج المستشفيات. وسيتواصل تطوير وتحسين الأدوات الرقمية التي تسهيل الاتصال عن بعد بين مقدمي الرعاية الصحية والمرضى، بالتزامن مع استخدام أجهزة نقطة الرعاية وأجهزة المراقبة المنزلية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للبيانات في الزمن الحقيقي أن تخلق استخدامًا فعالًا للإمدادات وتسمح للموظفين بالعمل بكفاءة.
  • مرونة أكبر في نماذج السداد من المكلفين بالدفع، وعلى وجه الخصوص، الدفع إلى خدمات الرعاية الصحية عن بعد والرعاية الصحية المنزلية. قد يتطلب هذا النموذج إثبات قدرة الخدمات الصحية عن بعد في توفير نتائج مشابهة/ أفضل (على سبيل المثال، تشير البيانات إلى أن تجديد الوصفات الطبية بطريقة أسهل يؤدي إلى التزام أفضل بين المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة).
  • اعتماد رغبات المستهلكين، والذي سيكون مدفوعًا بمستهلكين أكثر دراية يطالبون بتجربة تقنية سلسة بغض النظر عن طريقة تقديم الرعاية. قد يرغب المستهلكون في منحهم إمكانية الحصول على توصيل شامل للرعاية صحية، بما في ذلك توصيل الأدوية إلى المنزل/ المكتب. كما تعتبر القدرة على بناء الثقة في بيئة الرعاية الجديدة أمرًا بالغ الأهمية في الحفاظ على الاستخدام المستمر للخدمات عبر الإنترنت/ المنزلية. وستكون هناك حاجة أيضًا إلى حوافز جديدة وبناء القدرات للحفاظ على استدامة نموذج التشغيل الجديد.
  • التغييرات التنظيمية لمنح العاملين في مجال الرعاية الصحية ترخيصاً بامتلاك مجموعة أوسع من المهارات، والمزيد من المرونة (مع الابتعاد عن مقاييس النسب/المدخلات المحددة سلفاً)، ولترخيص المؤسسات المزودة بأسِرَّة متعددة الأغراض، بالإضافة إلى التقديم الإلكتروني للوصفات الطبية وإيصال الأدوية عبر توظيف أكثر مرونة للمخزون. وبالنظر إلى تعطل التجارب السريرية في أجزاء كثيرة من العالم، قد ينمو الطلب على أدلة واقعية. وربما يحتاج المنظمون إلى تطوير أطر عمل جديدة، خاصة مع تحول المزيد من أنشطة الخدمة من المستشفيات إلى أماكن الرعاية خارج المستشفى.

لا يمكن تجاهل الضغط الهائل على المؤسسات والعاملين في مجال الرعاية الصحية خلال الأشهر القليلة الماضية، خاصة في ضوء الخسائر الجسدية والنفسية الناجمة عن أزمة كوفيد-19. ومع ذلك، وفي ظل تطور مبادرات جديدة في الوضع الطبيعي التالي، سيقوم مقدمو الرعاية الصحية بتطبيق هذه المبادرات وسيتمكنون من علاج المرضى عبر السلسلة الشاملة للرعاية الصحية المستمرة.

نبذة عن الكتّاب

أكسيل باور شريك رئيسي في مكتب ماكينزي في هونج كونج. و الدكتور بانتشو جيورجيف شريك في مكتب دبي و الدكتور عمران رشيد منشي شريك في مكتب دبي أما ماريك ستيبنياك شريك في مكتب بانكوك.

يرغب المؤلفون في شكر داميان بروس، بو تشين، نيتين تشاتورفيدي، بيني داش، فيكتور هيديغر، ويوكيكو ساكاي على مساهماتهم في هذا المقال.