أثر الذكاء الاصطناعي والأتمتة على مستقبل العمل والوظائف في المملكة العربية السعودية

أثر الذكاء الاصطناعي والأتمتة على مستقبل العمل والوظائف في المملكة العربية السعودية

إن تبني الذكاء الاصطناعي والأتمتة في مكان العمل آخذٌ بالازدياد محليًا وعالميًا نتيجةً للتطورات التقنية السريعة والمنافع الاقتصادية المثبتة والجهود الرامية إلى تحقيق مستهدفات النمو والابتكار على المستوى الوطني.

وكنتيجة للتطورات التقنية في مجالات الذكاء الاصطناعي والأتمتة، يتزايد عدد المهام التي تتفوق الآلات في أدائها على البشر، ما يساعد على تحسين الإنتاجية وزيادة مستويات الكفاءة والجودة مع خفض تكاليف القوى العاملة.

كما أن لهذا التحوّل تأثير فعلي على الاقتصاد السعودي، ولا يقتصر تأثيره على المهن التي لا تتطلب مهارات عالية فحسب، بل يمتد ليشمل مجموعة واسعة من الأنشطة التي تنطوي عنها جميع أنواع الوظائف.

ويمكن للأتمتة فعليًا استبدال أكثر من 50% من أنشطة العمل في القطاعات التي تتضمن العديد من المهام الروتينية، مثل التصنيع. ما الذي يعنيه ذلك بالنسبة للقوى العاملة السعودية والأجيال الشابة ممن يستعدون للانضمام إلى القوى العاملة؟

لتحميل المخطط التفصيلي للمعلومات