لمحة عن صفاء

تتطلب المواضيع التي نتعامل معها منهجيات مختلفة ومبتكرة دائمًا، ما يؤدي إلى نمو مهني هائل، وخصوصا لانّنا نعمل مع زملاء ماهرين ومتحمسين ويدعمون روح المبادرة بشكل حقيقي.

ما جذبني إلى ماكنزي كان حجم المشاركة الذي تتيحه الشركة، وقد زاد حماسي عندما اطّلعت أكثر على مجموعة المجالات المختلفة التي تعمل فيها الشركة. ومنذ الانضمام إلى الشركة، عملت مع مجموعة من الشركات متعددة المجالات وعملاء في مجالات الاتصالات والملكية الخاصة والقطاع العام، وأديت مهامًا مرتبطة بالاستراتيجية والتنظيم والعمليات والتنمية الاقتصادية. وكان كل مشروع عملت فيه أشبه برحلة لإحداث أثر كبير وطويل الأمد لدى العميل.

لماذا الشرق الأوسط

اخترت الانضمام إلى ماكنزي في الشرق الأوسط لأنّ المنطقة تتيح فرصة لإحداث أثر كبير، إذ تأخذ الكثير من الدول في المنطقة خطوات جدية نحو تسريع نموها، وأردت المساهمة في ذلك، وهل هناك شركة أخرى تتيح ذلك غير ماكنزي؟

قيمة الخلفية العلمية في مجال التقنية

كان لخلفيتي الفنية والبحثية مساهمة إيجابية في الواقع، إذ ساعدتني شهاداتي في الهندسة على البحث عن حلول عملية والتوافق مع العملاء على كافة المستويات، كما ساعدتني في الكثير من الحالات على الخروج بالحلول والمنهجيات من مجالات أخرى وتطبيقها.

حياة مفعمة بالحيوية

هذه الحماسة وإحساس تحقيق الذات اللذان تشعر بهما عندما تنجز أمرًا هامًا - مثل الحصول على شهادة أو تحقيق هدف - كثيرًا ما نختبرهما خلال العمل في ماكنزي. ومن النجاحات الملموسة التي شاركت بإنجازها كانت إعداد خارطة طريق لخلق آلاف فرص العمل الجديدة، ومضاعفة أرباح مجموعة شركات بثلاث مرات، وإحداث تغيير في عقلية الإدارة التي تقول «لا يمكننا إنجاز الأمر» إلى عقلية «يمكننا تحقيق الكثير، ولا يسعنا الانتظار للبدء!» وهذا ما أحبه في ماكنزي، التمتع بمستوى عالٍ من الحماس والانتباه والتطلّع للتحسّن دائمًا.

المؤهلات التعليمية

كلية لندن الجامعية
دكتوراه في الهندسة الكهربائية والإلكترونية-الاتصالات

كلية لندن الجامعية
ماجستير في الهندسة الكهربائية والإلكترونية-الاتصالات