لمحة عن رفاييل

العمل في مكتب ماكنزي في الشرق الأوسط يشبه التواجد في مجتمع متنوع، فمع أن زملائي ينحدرون من أصول مختلفة، إلا أنهم يتحلون بميزة أساسية مشتركة وهي: التزام عميق وراسخ لمساعدة العملاء على النجاح.

بدأتُ مسيرتي مع ماكنزي من مكتب ميلانو عام 2008 قبل أن انتقل إلى مكتب دبي في نهاية عام 2013. وخلال السنوات الماضية، عملت عن كثب مع عدد من الرؤساء التنفيذيين في أكثر من 15 دولة على مواضيع حاسمة ساهمت في تنظيم هذه المؤسسات. وهذا ما جذبني للعمل في ماكنزي أساسًا وما يدفعني للبقاء في الشركة حتى اليوم.

ما تعلّمته في ماكنزي غيّر الطريقة التي أنظر بها إلى معظم جوانب حياتي بالكامل، وعندما أقرر ترك الشركة يومًا ما، سأنقل معي هذه الميزة الضرورية أينما ذهبت.

العمل مع أصحاب الرؤى وروّاد الأعمال

قررت الانتقال إلى مكتب دبي لمواصلة مسيرتي المثيرة والاستمرار في سلوك نفس المسار المهني المميز الذي لا يمكن سوى لشركة ماكنزي أن تضمنه بهذا الشكل في مختلف أنحاء العالم. ولكن هناك فرقًا واحدًا! هنا يوجد فرصة لإحداث أثر أكبر بكثير مما يمكن تحقيقه في سوق متقدمة، وذلك من خلال صياغة برامج عمل للحكومات ومساعدة رواد الأعمال أصحاب الرؤى على تحقيق أهدافهم ودعم الشركات العالمية في فك لغز الشرق الأوسط.

وأجمل ما في الموضوع هو أنني أساعد رواد الأعمال المحليين على النمو في القطاع الاستهلاكي، وأساهم في بناء مؤسسات متميزة تواكب السرعة والنشاط اللذين تشهدهما الأسواق الناشئة مدعومة بآليات اتخاذ القرار تواكب في جودتها ودقتها تلك التي يتم استخدامها في الأسواق المتقدمة.

نصيحة لمقدمي الطلبات - استعدوا قدر الإمكان!

لم أندم قط على انضمامي للعمل في ماكنزي، فإذا كنت تواقًا للتعلّم والتطور على الصعيدين الشخصي والمهني، ولإحداث أثر طويل الأمد في منظمات كبرى ودول بأكملها، عليك التقدم للعمل في الشركة. وأنصح المتقدمين أن يخصصوا بضعة أيام للاستعداد جيدًا للمقابلة والاستفادة من المساعدة التي تقدمها الشركة عبر موقعها الإلكتروني وفعاليات التوظيف.

المؤهلات التعليمية

كلية IE للأعمال في مدريد
ماجستير في إدارة الأعمال

جامعة بوكوني، ميلانو
ماجستير في الإدارة