لمحة عن إيلاي

قام مكتب ماكنزي في الشرق الأوسط بعمل ممتاز في مساعدتي على الانتقال الى جزء جديد من العالم وساعدني على بناء صداقات وثيقة وكثيرة في دبي.

هناك ثلاثة عوامل جذبتني للعمل في ماكنزي وهي: تنوع القدرات والمواهب والفرص العالمية منذ اليوم الأول في الوظيفة والعمل الرائد الذي يقوم به مكتب الشرق الأوسط في المنطقة .

وبما أنني أمريكي ترعرعت في ناميبيا وتخصصت في دراسات العالم العربي، فقد أدركت منذ أن بدأت بالبحث عن عمل أنني أريد الانضمام إلى مؤسسة تُقدّر تنوع الخبرات.

وبسبب الأهمية التي توليها شركة ماكنزي لدمج الأفراد ذوي الخلفيات والجنسيات والمؤهلات التعلمية المختلفة، علمت أنّني سأشعر براحة كبيرة فيها، تحمست لفرصة السفر والعمل في الشرق الأوسط على مشاريع تقوم بتعزيز اقتصادات المنطقة وتُثري حياة الأشخاص الذين يعيشون في هذا الجزء من العالم.

”لا يمكنك أن تأخذ ابننا!“

كانت أبرز التجارب التي خضتها في ماكنزي نتيجة علاقاتي المباشرة مع عملائنا، فبعد أن أمضيت 10 أسابيع بالعمل عن كثب مع أربعة من كبار نواب مصرف كبير، قام مدير المشروع المسؤول عني بإخبارهم أنني سأغادر المشروع، وإذ بأحد النواب تقول متعجبةً: ”ا! لا يمكنك أن تأخذ ابننا!“.

كان اكتشافي أن العميل يعتبرني واحدًا من فريق عمله بالنسبة لي لحظة مؤثرة وهامة، فذلك يعني أنني استطعت أن أبني مع العميل علاقة قائمة على الثقة، وهو أمرٌ يمكن لأي مستشار في ماكنزي فعله بغض النظر عن عمره أو خبرته

التزام عميق بالتطوير المهني

كان الاهتمام الحقيقي الذي أبداه زملائي والمرشدين في تطوري المهني كبيرًا، فقد حصلت على تدريب من قبل محللة أعمال بعد ساعات العمل عندما كنت متدربًا في الصيف في حين كان بإمكانها القيام بأمور أخرى، بينما قام أحد كبار المدراء من مشروع سابق بالاتصال على فريق التوظيف والتطوير المهني ليعطيه تقييمًا على قدرتي للتحدث باللغة العربية لضمان أن يتم تعيين الأشخاص الملائمين في المشاريع المناسبة لهم.

نصيحة لمقدمي الطلبات: كونوا منفتحين وصريحين

النصيحة التي يمكنني تقديمها لمن يسعى للانضمام إلى ماكنزي هي: لا تحاول أن تصمم طلبك أو مقابلتك على نحو يشبه ”المستشارين الاعتياديين“، بل اسعَ للاطلاع على آخر المستجدات في المواضيع الهامة في المنطقة وسلّط الضوء على المساهمات الفريدة التي يُمكنك تقديمها لمكتب الشرق الأوسط وتواصل بصراحة مع كل من تلتقي به في عملية التوظيف.

المؤهلات التعليمية

جامعة جورج تاون
ماجستير في دراسات العالم العربي

جامعة ألاباما في برمنغهام
بكالوريوس في الاقتصاد